١٤ صحابيًا ذُكروا وأُمِروا بإنفاق أموالهم على الفقراء في شهر رمضان

   
١٤ صحابيًا ذُكروا وأُمِروا بإنفاق أموالهم على الفقراء في شهر رمضان

١٤ صحابيًا ذُكروا وأُمِروا بإنفاق أموالهم على الفقراء في شهر رمضان

 


٢٣ مارس ٢٠٢٥

١٤ صحابيًا ذُكروا وأُمِروا بإنفاق أموالهم على الفقراء في شهر رمضان

 

أتاني النبي الخضر عليه السلام بعد أن أفطرنا فقال بعد السلام

"يا الحفيظ الانسان النبيل ... لقد جئت إليك حقًا في وقت ضيق ، يجب أن تكتب ما أقوله لك ، حتى لا يتم ترك عقوبة وتنسى ..

النصيحة لك هي أن تأتي من جد محمد النبيل ، يقول:

 

"يا النبي الخضر عليه السلام، حدث أحمد عن أخلاق زوج الأم والأخت غير الشقيقة لأخته الصغرى، أنا محمد بن عبد الله أحب أبناء خديجة من كل قلبي وروحي، وأوصيهم بطاعة الله والإحسان إلى خلق الله.. ليس علي أن أعيلهم ما دامت أمهم مستعدة لنفقتهم، ولكن الأفضل عند الله وعندي أن أرزقهم على قدر طاقتهم، ومع الأخوة غير الشقيقين إخوتهم كما عاملت محمد بن عبد الله أخت زوجي شيماء، ولتحترم صهرها الذكر وتحترمه وتحرص على أخت زوجها إذا لم تكن متزوجة، وتصبر على كل مواقف جميع أبنائها البيولوجيين وأولاد زوجها، وكذلك على أخت زوجها، ولتكن الأفضل في أهل زوجتيها،

 

يا خضر، أنا محمد بن عبد الله أريد نصيحتي هذه أن يكتبها أحمد، حتى يفهمها هو ومن حوله، وألا تعيق زوجاته خطواته في القتال من أجل المركب الذي أضعه عليه "ألفلامميم وعينص"، وأن يكون أحمد فهمي بن شمس هو الذي يجب أن ينفذ نصيحتي، فهو حقا لا يحق له شفاعتي إذا أهمل في سفينته.

يا خضر، إن الله رب العالمين قد اتخذ على نفسه قراراً واضحاً، لن يحدث بيده شيء مما حدث إلا أن يشاء الله، فليصبر وقوي على أداء أمانتي، أليس الله قد يكف بيديه أن يكون كل ما مسه دواءً لبعض أمتي؟ وأتى الله بصديقين وهما إلى يومنا هذا يتنازلان عن جزء من أموالهما من أجل التجارة الكبيرة التي أراهما الله إياها.

يا خضر، قل لأحمد، قال لي الله عز وجل، لتنقل لأحمد، أي ليس سواء بين من أوقد نارا ليضيء الطريق لأنه تائه على جبل يبحث عن مؤنة لنفسه ويبحث عن طريق إلى مكانه ليرجع إلى بيته، وبين من يوقد نارا ليستدفئ على جبل عال وينتظر النجدة فإذا انطفأت النار أهلكهم الخيال وبرد الليل.. ذلك مثل لقوم يستنورون هدى الله ويعملون صالحًا ولا يزالون يقاتلون معكم في شهر رمضان هذا العام، ومثل القوم الذين يصح رأيهم ثم يخسرون الدنيا والآخرة.

يا أخي الخضر، لقد انصرف محمد بن عبد الله حقاً عن أمتي التي ختمت رمضان ببكاء الأيتام الفقراء، وسأتوجه إلى حفيدي أحمد فهمي بن صيام إذا ساء للفقراء والأيتام في بيته، لو أنه في رمضان هذا العام لم ينفق على نفسه في إعطاء حقوق زوجاته وأبنائه وأبناء زوجته وإخوانه وأخواته، وتحرير العبيد وعلاج الأيتام والأيتام. الفقير في الخفاء، سأتجاهله حقًا لاحقًا في يوم المحشر وأرميه في الجحيم.. قل لأحمد، فليصبر على التنفيذ ١٣ أمر الله له...

يا خضر أخي، قل لأحمد فهمي بن صيام، إني محمد بن عبد الله رسول الله، أعتني به وأعتني بأصحابه الأربعة عشر كما أعتني بثلاثة وسبعين من أصحابي الذين هاجروا معي إلى المدينة، فإن من هؤلاء الأربعة عشر أربعة من أصحابه سأأتيه في منامه هذا الشهر... وأنا محمد بن عبد الله أتجاهل أتباعه الذين بايعوا احزن على قلة المال واحزن قلب حفيد محمد وفي يد حفيدي مفتاح البركة من عند الله إذا صبروا.

فقال النبي الخضر: يا أحمد، اكتبها ولا تكلف نفسك أن تكتبها، فإني أعرف خجلك وأستحييك في كتابتها."

 

-أحمد المخفي-

 

Last update
Add Comment

يترجم

الزائرين